معاً لصنع مستقبل أفضل.
مستقبلكم.

ملتقى الشباب يوث كونيكت 2016
19 نوفمبر، فندق الميدان، دبي، الإمارات العربية المتحدة

عذراً لقد أغلق باب التسجيل بسبب الإقبال الشديد على الحضور، اذ لم تتبقى أي مقاعد شاغرة في يوث كونيكت 2016.

إذا كنتم قد تلقيتم منا رسالة تؤكد حضوركم، فإننا نتطلع إلى الترحيب بكم في فندق ميدان يوم 19 نوفمبر؛

تابعوا أخبارنا على مواقع التواصل الاجتماعي لاستكشاف أساليب أخرى تمكنكم من الانضمام إلينا في مسيرتنا نحو عام 2020.

فيسبوك: Expo2020Youth
تويتر: Expo2020Youth
انستجرام: Expo2020Youth
سناب شات: EXPOSTORIES

المشاركون
اكتشف المزيد
لا يفصلنا عن الملتقى الشبابي سوى:
251يوم   01ساعة   37دقيقة
الشركاء الرئيسيون الرسميون  

رجوع

ملتقى الشباب "يوث كونيكت" مبادرة صممها شباب عن الشباب ومن أجل الشباب،
فرصة للتعلم والتطور...

أنتم المستقبل المشرق لهذه المنطقة، وأنتم قادة الغد، وصناع التغير فيه، فأنتم جيل الابتكارات، والمواهب الفذة، وأنتم الطموح ذاته،

لديكم طاقات كبيرة، وإمكانات هائلة، ونحن هنا لمساعدتكم على إطلاق العنان لها، وإكسابكم مهارات جديدة، وتوفير فرص عديدة ومساعدتكم على بناء شبكة معارف وعلاقات تدعمكم وترشدكم في مسيرتكم نحو النجاح والتميز.

استقبلنا في العام الماضي أكثر من 800 مشارك من شباب دولة الإمارات العربية المتحدة، فقضوا بصحبتنا يوماً حافلاً بالفعاليات، والخطابات الملهمة، وورش العمل التفاعلية، والمعارض المتميزة؛ إلى جانب استمتاعهم بفقرات ترفيهية متنوعة.
شاهد فيديو يوث كونيكت 2015

ونرحب، في دورة هذا العام، بمواطني ومقيمي جميع دول مجلس التعاون الخليجي ممن تتراوح أعمارهم بين 16 و25 عاما. ونتيح لهم فرصة تأسيس جدول الفعاليات الخاص بهم ليضم الفعاليات والمشاركات التي تحظى باهتمامهم وتعكس الموضوعات الفرعية لإكسبو 2020 دبي.

الفرص

  • تواصل، استكشف، وتعرف على أفكار ومفاهيم جديدة.
  • استطلع آفاقاً جديدة لمستقبلك.
  • اسع إلى تبني اهتمامات جديدة وشارك فيها.
  • هل تستطيع تأسيس أعمال تصبح بارزة في المستقبل؟
  • هل تستطيع تحويل الأفكار إلى ابتكارات؟

التنقل

  • تواصل مع الآخرين وتعاون معهم، فالتعاون أساس النجاح.
  • هل يستطيع السفر توسيع آفاقك ومداركك؟
  • أيمكنك الوصول إلى اكتشافات غير مسبوقة؟

الاستدامة

  • تواصل مع العالم.
  • ما العبر التي نستخلصها من الطبيعة المحيطة بنا؟
  • كيف يمكن للتكنولوجيا أن تدفع عجلة التنمية المستدامة؟